مرحباً بكم

أهلا وسهلاً بك من جديد
زائر

آخر زيارة لك مع شباب اكس لايف كانت

المواضيع الأخيرة

» كتاب تعليم SQLServer 2008
الأحد مارس 04, 2012 11:15 am من طرف where_true_love2002

» مرحباً بصديقتنا زهرة ياسمين
الأربعاء يناير 11, 2012 9:06 pm من طرف ST@R

» تحـيه لصدقيتنا الجديدة rafika
الثلاثاء يناير 10, 2012 3:04 pm من طرف Rasheed_L.F.E

» مرحباً بصديقنا الجديد "هاكونا مطاطا"
الثلاثاء يناير 10, 2012 3:03 pm من طرف Rasheed_L.F.E

» كل عام وانتم بخير وكل عام وانتِ حبيبتي
الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 2:28 pm من طرف ST@R

» فيلم الحياه في يوم
الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 2:01 pm من طرف ST@R

» أهلا بصديقتنا khloud
الخميس أكتوبر 20, 2011 9:29 am من طرف hade

» حشرة تجلب الملايين لمصر .. ممنوع قتلها
الخميس أكتوبر 20, 2011 9:24 am من طرف ST@R

» ماذا بعد ؟؟!!
الخميس سبتمبر 08, 2011 7:26 pm من طرف ST@R

» Join My Group
السبت أغسطس 13, 2011 9:32 am من طرف ST@R

استمع الى راديو صوت الغد FM

حمل صورك من هنا

File & pics upload

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 59 بتاريخ الخميس مايو 24, 2012 5:40 pm


    فرنسيس بيكون .................في سطور

    شاطر
    avatar
    darKnight
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 378
    تاريخ التسجيل : 11/08/2009
    المزاج : RELAX

    فرنسيس بيكون .................في سطور

    مُساهمة من طرف darKnight في السبت يوليو 31, 2010 10:06 am



    الاسم: فرانسيس بيكون
    Francis Bacon
    تاريخ الميلاد: 22 يناير 1561(1561-01-22)
    London, England
    تاريخ الوفاة: 9 أبريل 1626 (العمر 65)
    Highgate, إنجلترة
    مدرسة/تقليد فلسفي: Empiricism, materialism.
    تأثر ب : ماكيافلي

    فرانسيس بيكون، أول ڤايكونت سانت ألبان Francis Bacon, 1st Viscount St Alban KC QC (و.22 يناير 1561 – 9 أبريل 1626) كان فيلسوفاً إنجليزياً ورجل دولة ومؤلف. وقد عمل كمدعٍ عام وLord Chancellor لإنجلترة. واشتهر أيضاً بدوره المحوري في الثورة العلمية. أشهر أعماله ضمت The New Atlantis. بيكون أصبح فارساً في 1603, وخـُلِق له اللقب Baron Verulam في 1618, ثم خـُلِق له أيضاً ڤايكونت سانت ألبان في 1621; ولما لم يكن له ورثة, فقد انقرض كلا اللقبين بوفاته.

    فرانسيس بيكون معروف بقيادته للثورة العلمية عن طريق فلسفته الجديدة القائمة على " الملاحظة والتجريب " . من الرواد الذين إنتبهوا إلى غياب جدوى المنطق الأرسطي الذي يعتمد على القياس
    صعود فرانسيس بيكون وسقوطه 1561-1621
    نحن الآن أمام أكبر عقل وأنشطه مدعاة للفخر ، لقد وقفنا على مولده ونسبه، ودراسته للأدب والدبلوماسية والقانون ، وفقره غير المتوقع، والتماسه للوظيفة، دون أن يسمع بع أحد، وتحذيره لصديقه المحسن الخير المجرم، ومقاضاته إياه على كره منه. ولقد استنفد العلم والمعرفة والطموح كل طاقته، حتى لم يعد به ميل إلى النساء، على أنه على أية حال، كان يحب الشبان. وفي سن الخامسة والأربعين (1606) تزوج من أليس برنهام Barnham التي هيأت له 220 جنيهاً في العام. ولكنه لم ينجب أطفالاً.

    وعندما اعتلى جيمس الو عرش إنجلترا بعث إليه بيكون بكتاب مسرف في الزلفى والملق، يعرض نفه على الملك على أنه صالح لتقلد المناصب وأهل لها وأما كان ابن حامل أختام الملك، وابن أخ لآل سيسل أو من أبناء عمومتهم أ وخؤولتهم، فإنه أحس بأن طول انتظاره للوظيفة الحكومية يعكس شيئاً من روح العداء من جانب الوزراء المتربعين على كراسي الحكم، وربما كانت انتهازيته المتبرمة، نتيجة،

    وفي نفس الوقت سبباً في تأخر تعيينه في أحد المناصب. كان قد خدم بالفعل في البرلمان لمدة تسعة عشر عاماً، ودافع فيها عادة عن الحكومة، واشتهر بسعة الإطلاع، والفكر البناء، والعبارة الواضحة الأخاذة. وكان يرسل بين الحين والحين. إلى الملك "مذكرات" تفيض بالآراء السديدة في كيفية النهوض بالتفاهم المتبادل والتعاون بين مجلس العموم واللوردات، وتوحيد برلماني إنجلترا وإسكتلندة، وإنهاء الاضطهاد الديني للمخالفين، وتهدئة أيرلندة باستمالة الكاثوليك فيها، وإعطاء الكاثوليك في إنجلترا مزيداً من الحرية دون فتح الباب للمزاعم البابوية، وإيجاد وسيلة للتوفيق بين الأنجليكانيين والبيوريتانيين. وقرر مؤرخ درس الشئون السياسية في تلك الحقبة دراسة مستفيضة-قرر "أن تنفيذ هذا البرنامج لم يكن يعني ألا تغيير كل مساوئ النصف الثاني من هذا القرن (". وطرح جيمس هذه الاقتراحات جانباً على أنها غير عملية في ظروف التفكير السائدة. واكتفى بضم بيكون إلى طبقة الفرسان الثلاثمائة الذين وزعهم 1603، وتذرع بيكون بالصبر وظل يمني نفسه.


    The Hall, Gray’s Inn, 1892, by Herbert Railtonوعلى الرغم من كل شيء، فان براعته بوصفه محامياً لم توفر له الغنى والثراء إلا في شيء من البطء. وفي 1607 قدرت ثروته بنحو 24.155 جنيه. وفي ضيعته التي زودها بكل ألوان الترف، في جور هامبري، كما هيأ لها نخبة من العاملين المرتفعي الأجور والسكرتيرين اليقظتين مثل توماس هوبز، نقول أنه في هذه الضيعة استطاع أن ينعم بالجمال والراحة اللتين أحبهما في حكمة أكثر مما ينبغي، ورعى صحته بالعمل في الحديقة التي بنى في وسطها ركناً فاخراً يأوي إليه ليخلو إلى نفسه ويتفرغ إلى الدرس والبحث، فكتب كما يكتب الفلاسفة وعاش كما يعيش الأمراء، إنه لم يجد سبيلاً يبرر أن يكون العقل مفلساً، ويبرر ألا يكون "سليمان" (أي الحكيم) ملكاً.

    إن بيكون لم يطل به الأمد حتى يبلغ الهدف، فان الملك جيمس الذي قدره حق قدره آخر الأمر عينه في 1607 مساعداً للنائب العام وفي 1613 نائباً عاماً، وفي 1616 عضواً في مجلس شورى الملك، وفي 1617 حاملاً للأختام، وفي 1618 قاضياً للقضاة. وخلعت عليه ألقاب كريمة جديدة لتزين مواهبه وقدراته: ففي 1618 عين بارون فيرولام الأول ، وفي يناير 1621 فيكونت سانت ألبانز. ولما غادر جيمس إنجلترا إلى إسكتلندة، ترك قاضي قضاته ليحكم البلاد. "واستقبل بيكون سفراء يحف به الجلال والعظمة" وعاش في جورهامبري تحوطه الفخامة والأبهة "حتى بدا أن البلاط الملكي هنا (في قصر جورهامبري)، وليس قصر هويتهول أو في قصر سان جيمس".




    لقد حظي بيكون بكل شيء إلا الشرف. ففي سعيه وراء المناصب كثيراً ما ضحى بالمبادئ، فاستغل نفوذه، كمساعد للنائب العام، لإصدار الأحكام القضائية على الصورة التي يرغب فيها الملك(28)ودافع، وهو حامل للأختام الملكية، عن أشد الاحتكارات تعسفاً وظلماً، وحماها وواضح أنه فعل هذا إبقاء على رضاء بكنجهام. وقبل، وهو قاض، هدايا ثمينة من المتقاضين أمام المحكمة. ولم يكن كل هذا إلا شيئاً من فساد هذا العصر ورخاوته، أن الموظفين العامين كانوا يتقاضون رواتب هزيلة، فعوضوا عنها "بالهدايا والعطايا" ممن يساعدونهم. واعترف جيمس قائلاً: إذا كان لا بد لي من معاقبة الرشوة، لما تركت واحداً من الرعايا". إن جيمس نفسه كان يقبل الرشوة.

    وثارت ثائرة البرلمان الذي اجتمع في يناير 1621 ضد الملك-وكره بيكون، لأنه أكبر مدافع عنه، وأنه هو الذي قضى بشرعية الاحتكارات، وإذا لم يكن في مقدور البرلمان بعد أن يخلع الملك، فان في مقدوره تجريح وزيره ومساءلته. وفي فبراير عين لجنة لتقصي الحقائق في دور القضاء خاصة. وفي مدارس اللجنة تقريراً أثبت فيه أنها وجدت مخالفات كثيرة، لا سيما في تصرفات قاضي القضاة وسلوكه، واتهمته بثلاث وعشرين حالة محددة من حالات الفساد. وأهاب بيكون بالملك أن ينقذه، متنبأ بأن "هؤلاء الذين يطعنون قاضي القضاة الآن، وسرعان ما يطعنون التاج بعده".

    وأشار عليه جيمس بإقرار الاتهام، ومن ثم يضرب مثلاً يحول دون الفساد في الوظائف العامة مستقلاً، وفي 22 أبريل أرسل بيكون اعترافاً إلى مجلس اللوردات. وسلم بأنه أخذ هدايا من المتقاضين، كما فعل سائر القضاة، وأنكر أن أحكامه تأثرت بها-فانه كان قد أصدر في قضايا كثيرة أحكاماً ضد مقدمي الهدايا. وحكم عليه مجلس اللوردات "بدفع غرامة قدرها أربعون ألفاً من الجنيهات. وبالسجن في برج لندن لمدة يرضاها الملك، ولا يكون له إلى الأبد الحق في تولي المناصب العامة، وإلا يدخل البرلمان في الدولة بأسرها. "وسيق في 30 مايو إلى برج لندن، ولكن أفرج عنه بعد أربعة أيام بأمر من الملك الذي ألغى كذلك الغرامة التي تبهض كاهله. وآوى قاضي القضاة المعاقب إلى جورهامبري، وحاول أن يحيا حياة أكثر بساطة. ووجد راولي Rawley وهو أول من كتب سيرة حياة بيكون-على ورقة كتبها عند وفاته، بالرمز "كنت أعدل قاض في إنجلترا في هذه السنوات الخمسين، ولكنه كان كذلك أعدل تفريع من البرلمان في هاتين المائتين من السنين".

    وكانت لهذا الاتهام والمحاكمة آثار طيبة؛ ذلك أنها خففت من الفساد في الوظائف العامة؛ ولا سيما في دور القضاء، كما وضعت سابقة مسئولية وزراء الملك أمام البرلمان. كما أنها صرفت بيكون عن ميدان السياسة، الذي كان فيه متحرراً في التفكير؛ رجعياً في التنفيذ؛ وردته ثانية إلى مجال بديل؛ هو مجال العلم والفلسفة حيث أمكنه "أن يدق الناقوس لتجتمع العبقريات معاً" وأن ينادي في نثر رائع بثورة العقل ومنهجه.

    التجديد الكبير

    فرانسيس بيكونكانت الفلسفة لأمد طويل ، الملجأ الذي يلوذ به بيكون هرباً من عناء العمل، إن لم تكن حبه الدفين الذي يطوي علية جوانحه، وأسعد ما يصبو إليه ويقبل عليه؛ وكان بالفعل قد نشر في 1603-1605 مؤلفاً عظيماً The Proficience and Advancement Of Learning (إتقان المعرفة والنهوض بها) ولكن بدا له أن هذا مجرد برنامج تمهيدي وليس إنجازاً. وفي 1609 كتب إلى أسقف إلي Ely: أرجو أن يأذن الله لي في أن أكتب كتاباً مستفيضاً منصفاً في الفلسفة..." ، وفي 1610 كتب إلى كازوبون (عالم لاهوتي وكاتب فرنسي معاصر له): "إن ما أهدف إليه هو أن أحدث تنظيماً أفضل لحياة الإنسان... بفضل التأمل الصحيح الصادق".

    وفي أثناء السنوات التي أزعجته فيها المناصب، كان بيكون قد أبصر-في افتراض طائش في أيام السعة والثراء-بخطة وقورة لتجديد العلم والفلسفة. وقبل سبعة شهور من سقوطه، أعلن الخطة في كتاب باللاتينية موجه إلى كل أوربا، أسماه في جرأة "التجديد الكبير". وكانت صحيفة العنوان نفسها تحدياً، ذلك أنه قد رسم عليها قارب يعبر بأقصى سرعته أعمدة هرقل إلى الأطلسي، ووضع بين العمدة أحد شعارات العصور الوسطى "لا تذهب إلى أبعد من ذلك" وكتب بيكون "إن كثيرين سوف يمرون عبره، ولسوف تزداد المعرفة والعلم". وأضافت المقدمة المزهوة "إن فرانسيس فيرولام (بيكون) قد تدبر هذا بينه وبين نفسه، وحكم بأنه من مصلحة الأجيال الحاضرة والمستقبلة أن تتعرف على أفكاره".




    ولما وجد أن "ما يجري في مجال العلم الآن ليس إلا مجرد دوران حوله، وحركة دائبة تنتهي إلى حيث تبدأ، خلص إلى أنه": ليس ثمة إلا سبيل واحد أمامنا.... وهو أن نحاول الأمر كله من جديد، وفق خطة أفضل، وأن نشرع في أن نقيم من جديد، إقامة تامة، صرح العلوم والفنون العملية، وكل المعرفة الإنسانية، على أساس سليم.... وفضلاً عن ذلك فانه لما لم يكن يعلم كم من الزمن قد ينقضي قبل أن تتيسر هذه الأفكار لأحد غيره.... فإنه عقد العزم على ان ينشر على الفور كل ما يستطيع إنجازه، حتى يبقى، في حال وفاته، موجزاً أو خطة لما كان قد فكر فيه. إن كل المطامح بدت لناظريه هزلية ضئيلة إذا قورنت بالعلم الذي هو بصدده(35).


    وجعل إهداء المشروع برمته إلى جيمس الأول مع رجاء المعذرة "لأني سرقت من الوقت المخصص لإنجاز المهام التي وكلتها إلى، وقتاً اقتضاه هذا العمل"، ولكن مع أكبر الأمل في "أن يكون في نتيجته تخليد لذكرى اسمك وتشريف لعهدك"-وهذا ما حدث، فان جيمس كان رجلاً معروفاً بسعة الإطلاع والنوايا الطيبة، فلو أمكن إقناعه بتمويل الخطة، فأي تقدم كان يمكن تحقيقه؟ وكما كان روجر بيكون قد أرسل قبل ذلك بزمن طويل (1268) إلى البابا كليمنت الرابع "العمل العظيم" يتلمس منه العون على تنفيذ اقتراح بالنهوض بالعلم والمعرفة، فان سمية أهاب الآن بالملك أن يأخذ على عاتقه "مهمة ملكية" هي تنظيم البحث العلمي، والتوحيد الفلسفي لنتائجه، من أجل الخير المادي والأدبي للجنس البشري. وذكر جيمس "بالملوك الفلاسفة"-نرفا، تراجان، هادريان، أنطونينوس، بيوس، ماركوس أوريليوس، الذين هيئوا للإمبراطورية الرومانية حكومة فاضلة لمدة قرن من الزمان (96-180) بعد الميلاد. فهل كان من أجل حاجته إلى الاعتمادات الحكومية وأمله في الحصول عليها، أنه أيد الملك بمثل هذا العناد والإصرار، وبشكل جر عليه الخراب؟.
    الموضوع كامل هنا








    ¤.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.¸¸.¤¤¸¸.·´¯`·.·.¸¸¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯ `·.¸ ¸.¤

    Change Your Life By Changing Your Mind
    avatar
    YaZooN
    لايف حرك
    لايف حرك

    عدد المساهمات : 219
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    رد: فرنسيس بيكون .................في سطور

    مُساهمة من طرف YaZooN في السبت يوليو 31, 2010 8:37 pm

    حلو كتيلر وطويل كتير وشكراً الك
    avatar
    shabablik
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 531
    تاريخ التسجيل : 11/08/2009
    المزاج : تعباااااان حتى إشعار آخر

    رد: فرنسيس بيكون .................في سطور

    مُساهمة من طرف shabablik في السبت يوليو 31, 2010 10:57 pm

    شكرا عا لمعلومة afro
    كنت كتير اسمع باسمو بس ما اعرف بالزبط ليش مشهور لهي الدرجة
    بس هلأ عرفنا








    ¤.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.¸¸.¤¤¸¸.·´¯`·.·.¸¸¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯`·.·.¸¸.·´¯ `·.¸ ¸.¤

    عم انتقل ع غير مدينة....
    مشغول حتى إشعار آخر

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 7:48 pm